ورد النرجس


    دراسة عراقية ركزت على معرفة صنف الدم

    شاطر
    avatar
    narges
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 28/04/2010

    دراسة عراقية ركزت على معرفة صنف الدم

    مُساهمة  narges في الثلاثاء مايو 04, 2010 5:41 am

    دراسة عراقية ركزت على معرفة صنف الدم


    نوع فصيلة الدم يؤثر على قرار الزواج

    في بغداد جرت مؤخرًا دراسة أعدّت من قبل مجموعة من الباحثين بحثوا في عينة عشوائية من (550حالة ) أي ( 1100 خطيب وخطيبة ) ، وقد ركزت الدراسة إهتمامها على معرفة صنف الدم من حيث A,B,AB,O ومن حيث صنف الـ Rh سالب أو موجب ، وبحثت الدراسة في قرار الخطيبين فيما لو ظهرت نتيجة الفحص أنهما مختلفين وغير متطابقين بالدم من الناحية العلمية، إن ما يهمنا نوع Rh هل هو سالب أو موجب وكذلك فهو خاص بالمرأة دون الرجل وسنوضح ذلك بشكل مبسط من خلال مايلي :ـ

    إذا تزوج رجل صنف دمه موجب من امرأة صنف دمها سالب ، فإذا ما حصل الحمل وولدت طفلاً يحمل صنف دم موجب فإنه وأثناء الولادة ستختلط بضع قطرات من دمه مع دم أمه فتحدث حالة في جسم الأم تسمى حالة التحسس ( sensitization ) ، هذا التحسس ينتج عنه أطلاق أجسام مضادة في جسمها ، بينما يكون الوليد سليم .
    أذن النتيجة هي الوليد الأول طبيعي اضافة الى حالة تحسس الأم .

    حينما تحمل الأم مرة ثانية بجنين أيضًا صنف دمه موجب فأن الأجسام المضادة هذه ستؤثر عليه بشكل كبير وربما تقتله . ولأجل التخلص من الأجسام المضادة هذه نعطي الأم أبرة الـ Anti - D ( مضاد ـ دي ) بالعضلة وخلال 72 ساعة بعد الولادة أو بعد الإجهاض كي يعود دمها الى سابق عهده خالٍ من الأجسام المضادة التي تؤثر على حملها التالي .

    إن ذلك يعني إعطاء الأم التي دمها سالب أبرة الـ Anti – D بعد نهاية كل حمل سواء بالولادة الطبيعية أو عن طريق العملية القيصرية أو بالأجهاض ..الخ .
    من خلال الدراسة أنفة الذكر ظهر إن عدد النساء اللواتي صنف دمهن سالب 26 أمرأة أي بنسبة 4,7% من بين الـ 550 متطوعة للبحث ، وكان عدد حالات المخطوبين الذين لايتممون أجراءات الزواج بسبب أختلاف صنف الدم هو 48 حالة أي نسبة 4,4% من مجموع الـ 550حالة ، وهذا نابع من قلة المعرفة والدراية الصحيين رغم إن نسبة حالات الرفض بين المتعلمين كانت هي الأعلى مما هي عليه بين الأميين ، ويبدو أن هناك خلل واضح في الثقافة الصحية بغض النظر عن التعليم الأكاديمي .

    ورفعت الدراسة توصياتها بضرورة الأهتمام بهذا الموضوع الحيوي المهم والذي يؤدي الجهل فيه الى تأثيرات صحية ونفسية واجتماعية وحثت وزارات الصحة والتربية والتعليم العالي وكذلك الوزارات ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني الى الترويج للثقافة الصحية بإتجاه أستبدال المفاهيم الخاطئة ، اضافة الى دعوة الشركة العامة لأستيراد الأدوية لتوفير هذه الأبرة لمنع المتاجرة بأرواح الناس ولمنع تداولها بالسوق السوداء(فقد وصل سعرها التجاري الى 400دولار).

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 2:15 am